ابنا: وفي بيان صادر عن الوزارة، تلقت الأناضول نسخة منه، قال وزير الآثار، محمد إبراهيم، إن “المتحف دمر بالكامل، ويحتاج إلى إعادة بناء من جديد”.
وذكر الوزير الذي كان يقوم بجولة تفقدية للمتحف، في أعقاب التفجير، أن “التقديرات الأولية للحادث، أسفرت عن تحطم لمعظم ديكورات المتحف الداخلية، وتساقط الأسقف، وتهشم للزجاج الخارجي للمبنى، إلى جانب تهشم كامل لفاترينات (واجهات زجاجية) عرض المقتنيات الأثرية، الأمر الذي نتج عنه تهشم للعديد من المقتنيات، من بينها المحراب الخشبي النادر للسيدة رقية الذى تحطم بالكامل”.
وبيّن وزير الآثار المصري، أن تكلفة تطوير المتحف، بلغت أكثر من 107 مليون جنيه ( نحو 15 مليون دولار)”، مشيراً إلى أنه “يحتاج الآن إلى أضعاف هذا المبلغ لإعادته إلى ما كان عليه، نتيجة الدمار الذي تعرض له”.
ووقع، في ساعة مبكرة من صباح يوم الجمعة، تفجير بواسطة سيارة مفخخة، استهدف محيط مبنى مديرية أمن القاهرة، أسفر عن مقتل أربعة وإصابة 76 آخرين، بحسب وزارة الصحة المصرية، كما أسفر عن إلحاق أضرار مادية في محال ومباني قريبة من المكان.
وترجع أهمية هذا المتحف إلى كونه أكبر متحف إسلامي فني في العالم؛ حيث يضم ما يزيد علي 100 ألف قطعة أثرية متنوعة من الفنون الإسلامية من تركيا، والهند، والصين، وإيران، مرورا بفنون الجزيرة العربية، والشام، ومصر، وشمال أفريقيا، والأندلس، بحسب وزارة الآثار.
وبدأت فكرة إنشاء متحف للفنون والآثار الإسلامية، في مصر، في عصر الخديوي إسماعيل عام 1881، عندما قام فرانتز باشا (كبير مهندسي وزارة الأوقاف المصرية في ذلك الوقت) بجمع التحف الأثرية التي تعود إلي العصر الإسلامي في الإيوان الشرقي لجامع الحاكم بأمر الله، الواقع في منطقة الحسين، وسط القاهرة.
...................
انتهى / 232